سرقة بيانات أكثر من 1.2 مليار مستخدم في أكبر عملية قرصنة في التاريخ

بسم الله الرحمن الرحيم .
يبدو بأنّنا تجاوزنا عصر سرقة الآف أو مئات الألآف من الحساباات إلى الملاين بل حتى الملايير , فقد قامت مجموعة من القراصنة الروس بسرقة 1.2 مليار إسم مستخدم و كلمات المرور الخاصة بتلك الحسابات و سرقة حوالي نصف مليار عنوان بريد إلكتروني , في أكبر عملية قرصنة يشهدها التاريخ في عالم الجريمة الإلكترونية حتى الآن .


الخبر قد كشفت عنه شركة Hold Security المتخصّصة في مجال الأمن و الحماية و مجموعة من المواقع الإخبارية العالمية , فقد ذكرت الشركة بأنّ هذه العملية تعدّ أكبر عملية سرقة بيانات لهويات المستخدمين في تاريخ الإنترنت , بحيث يبلغ مستخدمو الأنترنت حوالي 2.9 مليار مستخدم حول العالم تمّ سرقة ما يقارب 1.2 مليار منهم . و قد تمكنت مجموعة القراصنة من تحقيق هذه النتيجة عبر مجموعة من الهجمات التي شنّتها على حوالي 420,000 موقع إلكتروني .

هذا و تجدر الإشارة إلى أنّ شركة Hold  لم تكشف عن هوّيات المواقع التي تعرضت للسرقة نظرا لوجود اتفاقيات تربطها بعملائها , إلاّ أنّها أشارت إلى وجود أسماء مواقع كبيرة و أخرى صغيرة . 

و قد إستبعدت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية وجود أية صلة بين مجموعة القراصنة اللذين قامو بهذه العملية و اللذين يبلغ معظمهم أقل من عشرين سنة و بين الحكومة الروسية .

و ممّا لا شكّ فيه أنّ عملية بهذا الحجم تشير إلى أنّه من الواجب البحث عن طرق جديدة و أكثر أمنا من أجل تعريف حسابات المستخدمين و تسجيل الدخول إلى حساباتهم , و هو ما قد بدأت فيه بالفعل مجموعة من الشركات العالمية , لكن حاليا ينبغي علينا إحتياطا إستخدام خطوة التحقق بخطوتين كلّما كان ذلك متاحا .

و أنصحك بمشاهدة حلقة : نصائح لانشاء كلمات مرور قوية + طريقة ادارة كلمات السر لتفادي الاختراق و نسيانها

2 تعليقات

تفضّل بترك تعليق أو سؤال نحن في خدمتكم.

  1. على مدى معرفتي بك في اروقة مشروح منذ فترة ليست بالبعيده
    عهدت فيك الطيبة .. والبراءة .. والصدق
    ونبل الاخلاق ..
    وما معلوماتك وما تقدمه اليوم ... وموضوعك القيم تجاه ابناء اخوتنا من مسلمين
    ألا هو استكمال لرحلة الوفاء التي ابتدئتها
    منذ اول الرحله ..
    مبارك لنا بوجود اخ بهذه الاخلاق والصفات
    نسيم مغربي عذب انت استاذ عبد اللطيف..

    ردحذف
  2. بارك الله فيكم أخي الحبيب , و جزاكم كل خير على حسن ظنّكم الذي يعلم الله أنّني لا استحقه . ليس تواضعا و إنّما صدقا لا استحقّه .

    ردحذف

إرسال تعليق

تفضّل بترك تعليق أو سؤال نحن في خدمتكم.

أحدث أقدم